فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 930

47 -وكان ابن كثير يفتح ياء الإضافة، إذا أتى بعدها همزة مفتوحة أو ألف وصل، وخالف أصله، مع الهمزة المفتوحة، في عشرة مواضع، فأسكن الياء فيها، في آل عمران: {اجعلي لي آية} «41» ، وفي هود: {ضيفي أليس} «78» ، وفي يوسف: {قال أحدهما إني} ، و {وقال الآخر إني} «36» وفيها: {يأذن لي} «80» وفيها: {سبيلي أدعو} «108» ، وفي الكهف {من دوني أولياء} «102» وفي مريم: {اجعل لي آية} «10» وفي طه: {يسر لي أمري} «26» وفي النمل: {ليبلوني أأشكر} «40» خاصة، فهذه عشرة مواضع، أسكن الياء فيها، وبعدها همزة مفتوحة، وخالف قنبل البزي فيما ذكرنا، من الفتح والإسكان فيها، وبعدها همزة مفتوحة، وخالف قنبل، وفتحها البزي، وهن في هود ثلاثة مواضع: {ولكني أراكم} «29» و {إني أراكم} «84» و {فطرني أفلا} «51» وفي الفرقان: {إن قومي اتخذوا} «30» ، وفي النمل والأحقاف {أوزعني} ، وفي الأحقاف أيضًا: {ولكني أراكم} «23» ، وفي الزخرف: {من تحتي أفلا} «51» ، وفي قل يا أيها الكافرون: {ولي دين} «6» ، وخالف أيضًا ابن كثير أصله مع ألف الوصل في موضعين، فأسكن الياء فيهما، في الفرقان: {يا ليتني اتخذت} وفيها: {إن قومي اتخذوا} «30» أسكنها، في رواية قنبل عنه، وقد ذكرت، فأما الياء في: {يا بني} «هود 42» وفي: {بمصرخي} «إبراهيم 22» وفي: {أخفي لهم} «السجدة 17» ، و {أملي لهم} «محمد 25» فليست بياء إضافة، فلذلك لم نذكر ذلك مع ياءات الإضافة، وسيأتي الاختلاف فيها، في مواضعها إن شاء الله تعالى. فأما: {آتاني الله} فليست بثابتة في المصحف، فلذلك لم نذكرها.

225 -ومن ذلك أصل حمزة، كان حمزة يسكن جميع الياءات، التي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت