اختلف فيها القراء، إلا ياء {محياي} ، فإنه فتحها، وكسر ياء {بمصرخي} وليست بياء إضافة.
226 -ومن ذلك أصل الكسائي، كان الكسائي يسكن جميع الياءات، التي اختلف فيها القراء، إلا أربع عشرة ياء، فإن فتحن، وهن في البقرة: {عهدي الظالمين} «124» ، وفيها: {ربي الذي} «258» ، وفي الأنعام: {محياي} «162» وفي الأعراف: {ربي الفواحش} «33» وفيها: {عن آياتي الذين} «146» وفي مريم: {آياتي الكتاب} «30» وفي الأنبياء: {مسني الضر} «83» وفيها: {عبادي الصالحون} «105» ، وفي النمل: {مالي لا أرى} «20» وفي سبأ: {عبادي الشكور} «13» ، وفي ياسين: {مالي لا أعبد} «22» ، وفي ص: {مسني الشيطان} «41» ، وفي الزمر: {إن أرادني الله} «38» ، وفي الملك: {إن أهلكني الله} «28» ، ففتح هذه الأربع عشرة فقط.
227 -ومن ذلك أصل عاصم كان عاصم في رواية أبي بكر عنه يُسكن كل الياءات، التي للإضافة المختلف فيها، غير تسع عشرة ياء فإنه فتحها ستراها في ذكرنا للاختلاف في الياءات، في آخر كل سورة. وقرأ، في رواية حفص عنه، بإسكان كل الياءات، إلا اثنتين وأربعين ياء، فإنه فتحها، وستراها في أواخر السور.
228 -ومن ذلك أصل ابن عامر، كان ابن عامر يُسكن جميع ياءات الإضافة المختلف فيها، إلا ثلاثًا وأربعين ياء، فإنه فتحها، وستراها في أواخر السور، واختلفت الرواية عنه في سبع ياءات، فأسكن ابن ذكوان ستًا منها، وفتحها هشام، وهن في البقرة: {بيتي للطائفين} «125» ومثله في