فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 930

أتى نادرًا «مفعِل» من «فعل يفعَل» كما قالوا: المرجع مصدر من رجع يرجع كالرجوع، وقالوا في ترك «مكيل» أي الكيل، أتى بالكسر وهو على «فعل يفعل» .

33 -وحجة من ضم الميم وفتح اللام أنه جعله مصدرًا لـ «أهلك يهلك» فهو بابه، وهو متعد بلا شك، فهو مضاف إلى المفعول به لا غير، تقديره: وجعلنا لإهلاكهم موعدًا، أي: لإهلاكنا إياهم موعدا، لا يتجاوزنه، وضم والميم هو الاختيار، لأن الجماعة عليه.

34 -قوله: {وما أنسانيه} قرأ حفص بضم الهاء، ومثله: {عليه الله} في «الفتح 10» ، وقرأهما الباقون بكسر الهاء، وقد تقدمت العلل والحجج في لغات هاء الكناية في {يا أيها} ، وتقدمت إمالة الكسائي لـ {أنسانيه} .

35 -قوله: {مما علمت رشدًا} قرأه أبو عمرو بفتح الراء والشين، وقرأ الباقون بضم الراء، وإسكان الشين، وهما لغتان: الرشد والرَّشَد، والعُدم العَدَم، وقد تقدم ذكر ذلك في الأعراف، ويقوي الفتح إجماعهم على الفتح في قوله: {تحروا رشدا} «الجن 14» ، فإن أعملت {هل أتبعك} في {رشدا} كان مفعولًا من أجله، أي: هل أتبعك الرشد على أن تُعلمني مما علمت، والعلم ههنا بمعنى التعريف الذي يتعدّى إلى مفعول،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت