فهرس الكتاب

الصفحة 616 من 930

الأنبياء، وقرأ ذلك كله الباقون بغير همز.

وحجة من همز أنه جعله عربيًا مشتقًا من «أجت النار» إذا استخرجت، أو من الأجاج، وهو المار المر، أو مِن الأجة، وهي شدة الحر، فيكون وزنه «يفعولا ومفعولا» كيربوع ومضروب.

63 -وحجة من لم يهمز أنه يجوز أن يكون أصله الهمز على الاشتقاق الذي ذكرنا، ثم خفف همزه، ويجوز أن يكون لا أصل له في الهمز وهو عربي مشتق أيضًا، فإذا قدّر أن لا أصل له في الهمز كان «ياجوج» «فاعولا» من «يج» ذكره بعض أهل العلم، ولم يفسر «يج» ما هو، ويكون {مأجوج} إذا قدّرت أن لا أصل له في الهمز «فاعولا» أيضًا من «مج الماء» إذا ألقاه من فيه و «مج الشراب» كذلك، أو يكون مشتقًا من «مجاب العنب» وهو شرابه، ومن المجمجة وهي تخليط الكتاب، وامتنع صرفهما، وهما مشتقان للتأنيث والتعريف؛ لأنهما اسمان لقبيلتين كمجوس اسم للقبيلة، فإن جعلتهما في القراءتين أعجميين لم تقدر لهما اشتقاقًا، ويكون ممتنع الصرف فيهما للعجمة والتعريف.

64 -قوله: {خرجا} قرأ حمزة والكسائي «خراجا» بألف، وقرأ الباقون {خرجا} بغير ألف.

وحجة من قرأه بألف أنه جعله من «الخراج» الذي يُضرب على الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت