فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 930

أبي عمرو.

17 -قوله: {عالم الغيب} قرأه أبو بكر ونافع وحمزة والكسائي بالرفع في {عالم} جعلوه خبر ابتداء محذوف، وفيه معنى التأكيد، أي: هو عالم، وخفضه الباقون، جعلوه نعتًا لله في قوله: {سبحان الله} «91» وهو الاختيار، ليتصل بعض الكلام ببعض، ويكون كله جملة واحدة.

18 -قوله: {شقوتنا} قرأه حمزة والكسائي بفتح الشين، وبألف بعد القاف، وقرأ الباقون بكسر الشين من غير ألف، وهما مصدران: الشقوة كالفطنة والردة، والشقاوة كالسعادة والقساوة.

19 -قوله: {سخريًا} قرأه نافع وحمزة والكسائي بضم السين، وقرأ الباقون بالكسر، ومثله في «ص» وكلهم ضم السين في الزخرف.

وحجة من ضم أنه جعله من «التسخير» وهو الخدمة، وقيل: هو بمعنى الهزؤ، والمعروف في التسخير ضم السين.

20 -وحجة من كسر أنه جعله من «السخرية» وهو الاستهزاء ودليله قوله بعده: {وكنتم منهم تضحكون} فالضحك بالشيء نظير الاستهزاء به، وهو في القراءتين مصدر، فلذلك وحّد، وقبله جماعة، والكسر الاختيار، لصحة معناه، ولشبهه بما بعده، ولأن الأكثر عليه.

21 -قوله: {أنهم هم} قرأه حمزة والكسائي بكسر الهمزة، على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت