فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 930

15 -قوله: {سلفًا ومثلًا} قرأه حمزة والكسائي بضم السين واللام، وقرأ الباقون بفتحهما.

وحجة من ضم أنه جعله جمعًا لسلف، كأسد وأسد ووثن ووثن وهو كثير، وقيل: هو جمع لسلف، كرغيف ورغف، وهو كثير أيضًا، و «السليف» المتقدم، والعرب تقول: مضى منا سالف وسلف وسليف، وقيل: السليف جمع سالف، نادر، وسلف جمع سليف، كرغيف ورغف، فهو جمع الجمع.

16 -وحجة من فتح أنه حمله على بناء يقع للكثرة في الجمع، جعله جمع سالف، كخادم وخدم وغائب وغيب فالقراءتان بمعنى واحد.

17 -قوله: {يصدون} قرأه نافع وابن عامر والكسائي بضم الصاد، وقرأ الباقون بالكسر.

وحجة من ضم أنه على معنى «يعدلون ويعرضون عما جئتم به» فالمعنى: إذا قومك من أجل المثل يعدلون عما جئتم به.

18 -وحجة من قرأ بالكسر أنه على معنى «يضجون» ، وقيل: معناه يضحكون، أي: يضحكون من ضرب المثل بعيسى، فـ «من» متعلقة بـ {يصدون} في هذه القراءة وقيل: هي متعلقة في القراءة الأخرى بأول الكلام، وقيل: إنهما لغتان بمعنى «يضجون» .

19 -قوله: {أألهتنا خيرٌ أم هو} قرأه الكوفيون بهمزتين محققتين بعدهما ألف، وقرأ الباقون بهمزة واحدة بعدها مدة، في تقدير همزة بين بين، بعدهما ألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت