فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80269 من 346740

أيضاً أل تفيد معنى آخر وهو العهد ولذلك يحصل الخلاف في أل في بعض الأحكام هل هي للعهد أو للعموم.

مثال ذلك:

* قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة (تحريمها التكبير وتحليلها التسليم [1] .

في قوله التكبير والتسليم:

من قال أن أل هنا للعهد وهم الحنابلة قالوا أن التكبير هنا لا يصح إلا بكلمة الله أكبر المعهودة, والإنصراف من الصلاة باللفظ المعهود"السلام عليكم ورحمة الله".

ومن قال انها للعموم وهم الحنفية قالوا يصح أن تفتح الصلاة بأي لفظ يدل على التعظيم"الله اكبر أو الله الأكبر أو الله كبير أو الله الأعظم"كذلك السلام قالوا لو قال"السلام عليكم أو سلام عليكم ونحو ذلك".

* من ذلك أيضاً قول النبي صلى الله عليه وسلم (فتنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه (أخرجه الدار قطني.

من يرى أن أل عهدية قالوا أن المراد بول الآدمي خاصة وهو الراجح.

ومن يرى أن أل للعموم قالوا المراد بذلك عموم الأبوال فيجب التنزه عنها.

* كذلك أسماء الله عز وجل دخلت عليه أل فأفادتها كل ما يشمله اللفظ من العموم, فإذا قلنا الحي أي الذي له الحياة كاملة, العلي أي العلو الكامل علو الذات والقهر والغلبة.

النكرة في سياق النفي تفيد العموم

والنكرات في سياق النفي ... تعطي العموم أو سياق النهي

من هذه القاعدة إلى القاعدة الخامسة والثلاثون قواعد أصولية وليست قواعد فقهية.

معنى القاعدة:

أن النكرة إذا جاءت بعد النهي دلت على العموم والشمول.

مثال النكرة في سياق النفي:

لا إله إلا الله, نفت كل إله في السماء والأرض وأثبتت إلوهية الله تعالى.

مثال آخر:

أحد نكرة لكن لو قلنا لا أحد قائم لا هنا أفادت العموم فأكسبت النكرة العموم, فهي تنفي أن يكون هناك أحد قائم.

ومثل قوله تعالى (يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً [2] (, يعم كلٌ نفس وكل شيء.

(1) رواه أحمد والترمذي وابن ماجة.

(2) (الانفطار: من الآية19)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت