(مرجع الإنسان إلى ما خلق منه)
قال الله تعالى: (مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى) .
وقال المتنبي:
إلى مثل ما كان الفتى يرجع الفتى ... يعود كما أبدي ويكري كما أرمى
قال الخبزارزي:
هو الموت مخلوق له الخلق أجمع ... فليس له عن أنفس النّاس مقلع
وقال المتنبّي:
نحن بنو الدنيا فما بالنا ... نعاف ما لا بدّ من شربه
تبخل أيدينا بأرواحنا ... على زمان هنّ من كسبه
فهذه الأرواح من جوّه ... وهذه الأجساد من تربه
لو فكّر العاشق في منتهى ... حسن الذي يسبيه لم يسبه
ومنها:
يموت راعي الضأن في جهله ... ميتة جالينوس في طبّه
وربّما زاد على عمره ... وزاد في الأمن على سربه
فهذا الكلام هو الجوهر الذي لا قيمة له.