فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 1306

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ ...(53)}

(3) وممّا جاء في الدعاء إلى الدعوات

أسماء الدّعوات

المأدبة، والمأدبة الدعوة والوليمة عند الأملاك، والعرس عند البناء بالأهل، والخرس للولادة، والأعذار للختان، والنقيعة للقدوم من سفر، وكذلك السفرة والوكيرة، والحيرة للبناء، والوضيمة للمأتم، والعقيقة لأول ما يؤخذ من شعر الولد، والنقرى التخصيص في الدعوة، والجفلى التعميم فيها.

قال بعض الأدباء العارفين بالفارسية: ليس في اللغة الفارسية شيء من أسماء هذه الدعوات.

الحثّ على اتخاذ الدّعوة والإجابة إليها.

قال النبي صلّى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: أو لم ولو بشاة.

وقال صلّى الله عليه وسلم: لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إليّ ذراع لقبلت.

وروي أن أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم كانوا إذا اجتمعوا لم يتفرّقوا إلا عن ذواق.

وقال صلّى الله عليه وسلم: إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن شاء طعم وإن شاء ترك.

وفي حديث آخر فإن كان مفطرا فليأكل وإن كان صائما فليصلّ، أي ليدع لهم بالبركة.

وكان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما إذا دعي إلى طعام يحضر، فإن كان مفطرا أكل وإلا قال كلوا بسم الله ويذكر أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: الصائم إذا أكل عنده سبّحت أعضاؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت