فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1306

{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ(105)}

(13) ومما جاء في الصدق والكذب

الممدوح بالصّدق

فلان أصدق من أبي ذرّ وأصدق من قطاة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما أقلّت الغبراء ولا أظلّت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذرّ.

وقال الجاحظ: أخبرني فلان وهو والكذب لا يجتمعان في طريق، ولا يقشعرّ من الكذب.

قال التنوخي:

وألسنهم وقف على الصّدق والرفا ... وأيمانهم وقف على القصد والنعمى

وقال جحظة البرمكيّ:

وكان صديق الورى ... بالحقّ ينطق عن لسانه

وفي المثل: لا يكذب الرائد أهله، لأن كذبه يجتثّ أصله.

معيب بالكذب

قال رجل لكذّاب: مرحبا بأبي المنذر، فقال: ليس هذا كنيتي. فقال: قد علمت إنما هو كنية مسيلمة ولكنّها صفتك: يعرّض بأنه كذّاب.

وقيل لرجل: ما تقول في فلان؟ فقال: إنا لا أذمّ مسيلمة. وذم رجل آخر فقال:

الكذب أحسن ما فيه، وهذا غاية الذم. وقال رجل لأبي حنيفة (رضي الله عنه) : ما كذبت قطّ؟ فقال: أما أنا فقد شهدت عليك بهذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت