فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 1306

{فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ(100)وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ(101)}

الحدّ الثاني عشر في الإخوانيّات

(1) حدود الأخوّة

سئل بعضهم عن الأخوة فقال: هي الموافقة في التشاكل.

وقال إبراهيم الموصلي: قلت لاسباط الشيباني: صف لي الأخوّة وأوجز فقال: أغصان تغرس في القلوب فتثمر على قدر العقول.

قيل لبعض الحكماء: ما الأصدقاء؟ قال: نفس واحدة في أجساد متفرقة.

* الترغيب في اقتناء الإخوان

قال أمير المؤمنين رضي الله عنه: عليكم باقتناء الإخوان فهم عدّة في الدين والدنيا. ألا ترى إلى قول الله عزّ وجل في حكاية عن أهل النار في النار: (فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ(100) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (101) .

قيل أغبط الناس من لا يزال رحله من صالح الإخوان موطأ.

وقيل: المرء كثير بأخيه.

وقيل لأبقراط: ما أفضل ما يقتني الإنسان؟ فقال: الصديق المخلص.

وقال عمرو بن إبراهيم:

إن السرور إذا بلغ ... ت بوصفه كنه النّهايه

خلّ تؤانسه ودو ... د والرّجوع إلى الكفايه

قال شاعر:

أخاك أخاك إنّ من لا أخا له ... كساع إلى الهيجا بغير سلاح

وقد أحسن الذي قال: إن الأخ الصالح خير لك من نفسك لأن النفس أمارة بالسوء والأخ لا يأمرك إلا بالخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت