فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1306

{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ(152)}

الحدّ السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض

(1) فمما جاء في الشكر

حقيقة الشّكر

قيل: الشكر ثلاثة: شكر لمن فوقك بالطاعة قال الله تعالى: (اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْرًا)

ولمن فوقك بالإفضال قال الله تعالى: (إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ)

ولنظيرك بالمكافأة قال الله تعالى: (وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها) .

وقيل: الشكر ثلاث منازل، ضمير القلب وثناء اللسان والمكافأة بالفعل.

وقال عمر بن عبد العزيز: ذكر النعم شكر.

إيجاب الشكر

قال النبي صلّى الله عليه وسلم: من كان عليه يد فليكافأ عليها فإن لم يفعل فليثنين عليه فإن لم يفعل فقد كفر النعمة.

وقيل: إذا قصرت يدك بالمكافأة فليطل لسانك بالشكر.

قال شاعر:

أعليّ لوم إن مدحت معاشرا ... خطبوا إلى المدح بالأموال

يتزحزحون إذا رأوني مقبلا ... عن كلّ متكامن الإجلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت