فهرس الكتاب

الصفحة 1148 من 1306

{فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَامُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ(19)}

(7) ومما جاء في النذالة والتأخر عن المكارم

حدّ السفلة ووصفها

قال معاوية: السفلة من ليس له فعل موصوف ولا نسب معروف.

وقيل هو الذي لا يعيبه ما صنع له وقيل هو الذي لا يبالي بما يقول وبما يقال له.

وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى هو الذي يعصى الله تعالى.

وقال أبو ناظرة:

أيا سفلة الناس والأصدقاء ... ويا سفلة الكسب في المأكل

ونحوه لابن الحجّاج:

وسخ الثوب والعمامة والبر ... ذون والوجه والقفا والغلام

وقيل: المروءة التامة مباينة العامة.

وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه: ما لله عز وجل على العاقل بعد الإسلام نعمة أفضل من مباينة العامة بالفهم والعقل.

مضرّة اجتماع السفلة والغاغة

يروى عن النبي صلّى الله عليه وسلم نعوذ بالله من قوم إذا اجتمعوا غلبوا وإذا تفرقوا لم يعرفوا.

وقيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت