فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1306

{يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا(7)}

(10) وممّا جاء في الأسماء والكنى والألقاب

الحثّ على تسمية الأبناء بأحسن الأسماء

قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: إياكم وهذه الأسماء القبيحة، فما من مولود يولد إلا ويحضره ملك وشيطان، فيقول الملك سمّوه بكذا اسما حسنا، ويقول الشيطان سمّوه بكذا اسما قبيحا.

وقال: كنية الرجل أحد شواهد عقله واسمه أحد شواهد عقل أبيه.

وقيل: أشيعوا الكنى فإنها منبّهة.

وقال صلّى الله عليه وسلّم: من آتاه الله وجها حسنا واسما حسنا وجعله في غير موضع شائن فهو من صفوة خلقه.

الميل إلى الأسماء الحسنة والتفاؤل بها

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أحبّكم إلينا أحسنكم أسماء، فإذا رأيناكم فأجملكم منظرا. فإذا اختبرناكم فأحسنكم مخبرا.

وخرج الرشيد يوما فرأى سعيد بن سلم فقال: من قال سعيد أسعدك الله؟ قال: ابن من قال ابن سلم سلمك الله قال: أبو من؟ قال: أبو عمر، وعمرك الله فقال بارك الله عليك وأكرمه.

المسمّى باسم حسن معناه موجود فيه

قال:

وقلّما أبصرت عيناك من رجل ... ألا ومعناه في اسم منه أو لقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت