(10) وممّا جاء في الأسماء والكنى والألقاب
الحثّ على تسمية الأبناء بأحسن الأسماء
قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: إياكم وهذه الأسماء القبيحة، فما من مولود يولد إلا ويحضره ملك وشيطان، فيقول الملك سمّوه بكذا اسما حسنا، ويقول الشيطان سمّوه بكذا اسما قبيحا.
وقال: كنية الرجل أحد شواهد عقله واسمه أحد شواهد عقل أبيه.
وقيل: أشيعوا الكنى فإنها منبّهة.
وقال صلّى الله عليه وسلّم: من آتاه الله وجها حسنا واسما حسنا وجعله في غير موضع شائن فهو من صفوة خلقه.
الميل إلى الأسماء الحسنة والتفاؤل بها
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أحبّكم إلينا أحسنكم أسماء، فإذا رأيناكم فأجملكم منظرا. فإذا اختبرناكم فأحسنكم مخبرا.
وخرج الرشيد يوما فرأى سعيد بن سلم فقال: من قال سعيد أسعدك الله؟ قال: ابن من قال ابن سلم سلمك الله قال: أبو من؟ قال: أبو عمر، وعمرك الله فقال بارك الله عليك وأكرمه.
المسمّى باسم حسن معناه موجود فيه
قال:
وقلّما أبصرت عيناك من رجل ... ألا ومعناه في اسم منه أو لقب