فهرس الكتاب

الصفحة 1295 من 1306

{إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ(28)}

(4) وممّا جاء في وصف العلم والعلماء مدحا وذما ووصف الحفظ والنسيان

(عزّ العلم)

قال الله تعالى: (إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ)

وقال: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ)

وقال الإمام أبو حنيفة: إن لم يكن العلماء أولياء الله في الأرض فليس لله فيها ولي.

قال الأحنف: كلّ عز لم يؤيد بعلم فإلى ذلّ يصير. وقيل: العلم يوطئ الفقراء بسط الملوك.

الأدب كالحسب

قيل: من نهض به أدبه، لم يقعد به حسبه وقيل: شرف الحسب يحتاج إلى شرف الأدب، وشرف الأدب مستغن عن شرف الحسب.

وقال الأحنف: من لم يكن له علم ولا أدب لم يكن له حسب ولا نسب.

وقال الشاعر:

كن ابن من شئت واكتسب أدبا ... يغنيك محموده عن النسب

وقال آخر:

ما ضرّ من حاز التأدّب والنّهى ... أن لا يكون من آل عبد مناف

البالغ بعلمه مبلغ الملوك

قيل: لما وقعت الفتنة بالبصرة ورضوا بالحسن اجتمعوا عليه، وبعثوا إليه. فلما أقبل قاموا، فقال يزيد بن المهلّب: كاد العلماء يكونون أربابا، أما ترون هذا المولى كيف قام له سادات العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت