فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1306

{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(1)}

(4) وممّا جاء في الأقارب

فضل صلة الرحم وذم قطيعته

قال الله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ)

وقال النبي صلّى الله عليه وسلم يقول الله: أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمى فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته.

وقال عبد الله بن أبي أوفى: كنا مع النبي صلّى الله عليه وسلم فقال لا يجالسنا قاطع رحم فقام شاب فأتى خالة له، وكان بينه وبينها شيء فأخبرها بقول النبي صلّى الله عليه وسلم فاستغفرت له واستغفر لها، ثم رجع والنبي صلّى الله عليه وسلم في مجلسه فأخبره فقال النبي صلّى الله عليه وسلم: إن الرحمة لا تنزل على قاطع رحم.

وقال صلّى الله عليه وسلم: الرحم منماة للعود مثراة للمال منسأة في الأجل.

وقال جعفر بن محمد: صلة الرحم تهون الحساب يوم القيامة، ثم تلا قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ)

وتذاكر واصلة الرحم فقال أعرابي: منسأة في العمر مرضاة للرب محبة في الأهل.

وقيل: الصلة بقاء والقطيعة فناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت