فهرس الكتاب

الصفحة 497 من 1306

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ...(59)}

الحدّ الثاني في السيّادة والولاية

(1) السيادة والولاية

ما ذكر في حدّ السيادة والسيّد

قيل: لحكيم: ما السؤدد؟، قال: اصطناع العشيرة واحتمال الجريرة وقال غيره:

حمل المكاره وابتناء المكارم، وقيل: بذل الندى وكفّ الأذى ونصرة المولى وتعجيل القرى.

وقيل للاحنف: ما السيّد؟ قال: من حمق في ماله وذلّ في نفسه وعني بأمر عشيرته.

وقيل: من إذا حضر هابوه، وإذا غاب ما اغتابوه. وقيل: من أورى ناره وحمى ذماره ومنع جاره، وأدرك ثاره.

الأحوال الشاقّة التي تبلغ بها الرئاسة

قال بعضهم، لرجل من بني شيبان: بلغني أن السودد فيكم رخيص، فقال: أما نحن فلا نسود إلا من أوطأنا رحله وأفرشنا عرضه، وأخد منّا نفسه وبذل لنا ماله. فقال:

وأبيك إذا فهو فيكم غال.

وقال أمير المؤمنين عليّ كرم الله وجهه: إنما يستحق السيادة من لا يصانع ولا يخادع ولا تغرّه المطامع.

وقيل للأحنف: بم سدت؟ قال: بالخلق السجيح والكفّ عن القبيح، وتجنّب الدنيّ وترك اللسان البذيّ.

وقال معاوية لعرابة الأوسي: بم سدت قومك؟ فقال: لست بسيّدهم ولكني رجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت