فهرس الكتاب

الصفحة 660 من 1306

{يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ(26)}

(4) ومما جاء في الحياء والوقاحة

قال النبي صلّى الله عليه وسلم: الحياء شعبة من الإيمان ومن لا حياء له فلا إيمان له وفسر قوله تعالى: (وَلِباسُ التَّقْوى)

بالحياء وقال: أبى عليك بالحياء والأنفة فإنك إن استحييت من الغضاضة اجتنبت من الخساسة، وإن أنفت من الغلبة لم يتقدمك أحد في مرتبة.

وقيل: أحي حياءك بمجالسة من يستحى منه.

وقيل: من جمع بين الحياء والسخاء فقد أجاد الخلة إزارها ورداءها.

الممدوح بالحياء

في وصف النبي صلّى الله عليه وسلم أنّه كان شديد الحياء، وكان أشدّ حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه. وسأل يحيى ابن خالد رجلا عن ابنه فقال تركته وماء الحياء يتحدر من أسارير وجهه، وسيول الجود سائلة من فروج أنامله ولآلئ العلم متناثرة من ميازيب منطقه.

قال شاعر:

ترك الحياء بها رداع سقيم

قال المتنبّي:

وأوجه فتيان حياء تلتمّوا ... عليهنّ لا خوفا من الحرّ والبرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت