فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 1306

{وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(5)}

(استعفاء من زعم أن ذنبه كان خطأ أو نسيانا)

قال النبي صلّى الله عليه وسلم: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان. وقال غلام هاشميّ أراد عمّه أن يجازيه بسهو منه: يا عم إنّي قد أسأت وليس معي عقلي فلا تسئ ومعك عقلك. قال أبو تمّام:

فإن يك سخط عمّ أو تك هفوة ... على خطإ منّي فعذري على عمد

قال عليّ بن الجهم:

ألم تر عبدا عدا طوره ... ومولى عفا ورشيدا اهدى

ومفسد أمر تلافيته ... فعاد وأصلح ما أفسدا

قال المتنبّي:

وعين المخطئين هم وليسوا ... بأوّل معشر خطئوا فتابوا

وما جهلت أياديك البوادي ... ولكن ربّما حفي الصّواب

المتمدّح بذلك

اعتذر رجل إلى المنتصر فقال: أتراني أتجاوز بك حكم الله حيث يقول: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) .

قال الحسن بن وهب:

وعندي إغضاء وعفو عن الذي ... يزلّ إذا ما لم يكن ذاك عن عمد

مستعف سأل أن يقوّم ويؤدّب

قال أحمد بن أبي فنن:

أحين كثّرت حسّادي وساءهم ... جميل فعلك بي أشمتّ حسّادي

فإن تكن هفوة أو زلة سلفت ... فأنت أولى بتقويمي وإرشادي

مستعف سأل العفو لفرط خوفه

قال علي بن الجهم:

فعفوك عن مذنب خاضع ... قرنت المقيم به المقعدا

إذا ادرع الليل أفضى به ... إلى الصّبح من قبل أن يرقدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت