فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1306

{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(90)}

(6) وممّا جاء في المسابقة إلى المعالي والرفعة والمجد وصيانة النفس والمروءة والفتوة وتعظيم الأماثل

الممدوح بأن مجاريه إلى العلاء تأخّر عنه

مدح كاتب رجلا قال: فلان طالت إلى المساعي خطاه وبذّ بشأوه من ساعاه وجاراه.

وخطب عمر رضي الله عنه أبا بكر وفضّله، فقال: وإنه كان كما قال الشاعر:

من يسع كي يدرك مسعاته ... يجتهد الشّدّ بأرض فضاء

والله لا يدرك أيامه ... ذو مئزر ضاف ولا ذو رداء

وفي المثل فلان لا يشقّ غباره. وكتب كاتب: لسنا لاحقيك إذا ابتدأت ولا سابقيك إذا كافأت.

وسئل مجنون: كيف رأيت بني فلان مع من فاخر؟ فقال:

كانوا ومن عاداهم من البشر ... كأنما أجريت خيلا وبقر

وقال سلم الخاسر:

جاراك قوم فلم ينالوا ... مداك والجري لا يعار

وقال المتنبّي:

من تعاطى تشبّها بك أعيا ... هـ ومن دلّ في طريقك ضلّا

وقال البحتري:

في فتية طلبوا غبارك إنّه ... وهج ترفع من طريق السؤدد

قال ابن الرومي:

رجحتم على أكفائكم إذا وزنتم ... وهل يستوي الآلاف والعشرات

قال أبو تمّام:

محاسن أقوام متى تقرنوا بها ... محاسن أقوام تكن كالخبائث

من يبكّت مساميه ومباريه

وقال بشّار:

أيها الجاهل المباهي بريدا ... ليس بدر السماء منك بدان

وقال أبو تمّام:

ويا أيّها السّاعي ليدرك شأوه ... تزحزح قصيّا أسوأ الظّنّ كاذبه

بحسبك من نيل المكارم أن ترى ... عليما بأن ليست تنال مناقبه

وقال آخر:

نحيت بيربوع لتدرك دارما ... ضلالا لمن منّاك تلك إلا مانيا

سعيت شباب الدهر لم تستطعهم ... أفالان لمّا أصبح الدهر فانيا

قال الموسوي:

يريد المعالي عاطل من أداتها ... وهيهات من محصوصة طيرانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت