فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 1306

{وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ(102)}

(قلّة الوفاء في النّاس ووصف عامّتهم بالغدر)

قال تعالى: (وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ)

وكان يحيى بن خالد إذا اجتهد في يمينه يقول: لا والذي جعل الوفاء أعز ما يرى. وكان يقول هو أعز من الوفاء.

وقيل لحكيم أي أصناف الناس أقل وفاء فقال أهل الأمانة والوفاء.

قال موسى العلوي:

وخان الناس كلّهم ... فلا أدري بمن أثق

قال المتنبّي:

غيري بأكثر هذا الناس ينخدع ... إن قاتلوا جبنوا أو حدّثوا شجعوا

أهل الحفيظة إلا أن تجرّبهم ... وفي التجارب بعد الغيّ ما يزع

قال أبو فراس:

بمن يثق الإنسان فيما ينوبه ... ومن أين للحرّ الكريم صحاب

وقد صار هذا الناس إلا أقلّهم ... ذئابا على أجسادهنّ ثياب

وله:

أبغي الوفاء بدهر لا وفاء له ... كأننّي جاهل بالدّهر والنّاس

وله:

نعم دعت الدنيا إلى الغدر دعوة ... أجاب إليها عالم وجهول

وقال آخر:

والمنتمون إلى الوفاء جماعة ... إن حصّلوا أفناهم التحصيل

وقال الموسوي:

أبى النّاس إلّا ذميم الفعال ... إذا جرّبوا وقبيح الكذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت