(3) ومما جاء في الدعوة
النهي عن ادّعاء غير الأب
قال الله تعالى: (ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ) .
وقال صلّى الله عليه وسلم: ملعون ملعون من انتسب إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه.
وقال عليه الصلاة والسلام: الولد للفراش وللعاهر الحجر ونهى رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن قبول شهادة الزنيم.
المعرّض بنسبه
لقي مزيد رجلا فقال له ممن أنت؟ قال قرشي والحمد لله. فقال: الحمد لله في هذا الموضع ريبة.
قال أبو نواس:
إذا ذكرت عديّا في بني ثعل ... فقدم الدال قبل العين في النّسب
وقال أحمد بن أبي سلمة:
حنفي كما زعم ... وبريء من الكرم