وقال:
حدباء وقصاء صيغت عجبا ... وفي ترائبها عن صدرها زود
الوطباء الثدي
قال ابن مقلس الحنفي:
وثدي يجول على نحرها ... كقربة ذي التّلّة المعطش
وقال دعبل:
وثديان ثدي كبلّوطة ... وآخر كالقربة المدهقة
المهزولة
قال بعض القدماء:
لقد لمست معراها فما وقعت ... ممّا لمست يدي إلا على وتد
وقال:
وذات جسم مشبه الساجور ... وجؤجؤ كجؤجؤ الطنبور
وقال:
وصدر فسيح كثير العظام ... تقعقع من يبسه المخنقه
شعر البدن
وقال شاعر:
خصباء لا نبت في قفاها ... ولم تزل في استها ضفيره
وقال دعبل:
بظراء سوداء لها شعرة ... كأنّها نمل على مسح
أوصاف مجموعة من المقابح
قال ابن الرومي:
صغرت عينها ووسّع فوها ... ومشق استها وثقب المبال
وقال الأسود بن يعفر:
لها وركا عنز وساقا نعامة ... وأسنان خنزير ومكشر أرنب
وقال ناصر العلوي:
يا قردة أبصرت في مأتم ... تندب شجوا بتخاليط
تبكي فتلقي البعر من عينها ... وتلطم الشوك ببلوط