فهرس الكتاب

الصفحة 1138 من 1306

فسمع أبو العتاهية ذلك فقال: قد قالا شعرا وهما لا يدريان.

ما جاء من لفظ القرآن والخبر موزونا

من ذلك قوله تعالى: (تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَ)

وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا النبيّ لا كذب، أنا ابن عبد المطلب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحرّض أصحابه على حفر الخندق ويقول: والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا. وكان أصحابه يجيبونه: أنك لولا أنت ما اهتدينا.

متناد في مدح أو هجو أول على ضدّه

مدح أعرابي نبطيا فقال:

إن أبا الهيجاء أريحيّ ... للريح في أثوابه دويّ

فقال النبطيّ: عنى أني أفسو. فقال الأصمعي: انظروا كيف ضاع هذا البيت.

وسمع بعضهم قول الحطيئة:

يغشون حتّى ما تهرّ كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل

فقال هذا بيت قواد.

وأنشد قول الأخطل:

وإني لقوّام مقاوم لم يكن ... جرير ولا مولى جرير يقومها

فقال جرير: صدق ما قمنا بين يدي قيس لأخذ قربان ولا لأداء جزية بين يدي سلطان.

شعر لا يدرى أمدح هو أم هجاء

دفع أعرابي ثوبا إلى خيّاط، فقال الخياط: لأخيطنه خياطة لا تدري أقباء هو أم دواج، فقال: لأقولن فيك شعرا لا تدري أمدح هو أم هجاء. وكان الخياط أعور. ثم أنشد:

خاط لي زيد قبا ... ليت عينيه سوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت