فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 1306

وكان عمرو أبرص فثار به بعض حاضريه: اسكت قطع الله لسانك فقال عمرو مه إن البرص من مفاخر العرب أما سمعت ابن حينا يقول:

لا تحسبن بياضا فيه منقصة ... إن اللهاميم في أقرابها بلق

وقال جرير:

كأن بني طهية رهط سلمى ... حجارة خارئ يرمي كلابا

لها برص بأسفل اسكتيها ... كعنفقة الفرزدق حين شابا

ويقال لما أنشد صدر البيت وضع الفرزدق يده على عنفقته علما بما يؤول إليه صدر البيت.

القمل

كان أعرابي يفلّي كساءه فيأخذ البراغيث ثم يدع القمل فقيل له. فقال: أبدأ بالفرسان وأكر على الرجّالة. ورأى فيلسوف قملة تدبّ في رأس أقرع، فقال هذا لصّ في خربة.

وقال أبو نواس:

لله درّك من أخي ... قنص أظافره كلابه

رؤي أعرابي يأكل ويخرأ ويتفلّى فقيل له في ذلك، فقال: أخرج داء وأدخل دواء وأقتل عدوا.

وقال الصاحب:

أما ترى وجه أبي زيد ... أقبح من حبس ومن قيد

وحوشه ترتع في جيبه ... وظفره يركب للصّيد

وقال:

للقمل حول أبي العلاء مصارع ... ما بين مقتول وبين عقير

وكأنهنّ لدى دروع قميصه ... فذو توأم سمسم مقشور

قال كشاجم:

لو بدّل الله قملة غنما ... ما طمع الجار منه في صوفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت