وقال آخر:
تحف أغرّ لا قود عليه ... ولا دية تساق ولا اعتذار
من قتل بعض ذويه اقتصاصا
قال قيس بن زياد:
شفيت النفس من قيس بن بدر ... وسيفي من حذيفة قد شفاني
فإن أك قد برّدت بهم غليلي ... فلم أقطع بهم إلّا بناني
ونحوه للحارث بن وغلة:
قومي هم قتلوا أميم أخي ... فلئن رميت يصيبني سهمي
فلئن عفوت لأعفونّ جللا ... ولئن سطوت لأوهننّ عظمي
قال البحتري:
تقتل من وتر أعز نفوسها ... عليها بأيد ما تكاد تطيعها
إذا احتربت يوما ففاضت دماؤها ... تذكرت القربى ففاضت دموعها
وقال أعرابي:
أقول للنفس تعزاء وتسلية ... إحدى يديّ أصابتني ولم ترد
كلاهما خلف عن فقد صاحبه ... هذا أخي حين أدعوه وذا ولدي