فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1306

عذر من كان منه غضب قال الشافعي رضي الله عنه: من استغضب ولم يغضب فهو حمار، ومن استرضي

ولم يرض فهو جبار، وقيل: من لم يغضب من الجفوة لم يشكر أخا النعمة. وقيل: فلان يملك حالتيه أي غضبه ورضاه.

الحثّ على ترك الغضب المؤدّي إلى الاعتذار

قال حكيم: إياك وعزة الغضب فإنها تصير بك إلى ذلّ الاعتذار.

قال الشاعر:

ولا تحكم من بعض الأمور تعزّزا ... فقد يورث الذلّ الطويل تعزّز

وقال آخر:

ولرّب ممتعض هو المتذّلل

وقال آخر:

متى ترد الشفاء لكل غيظ ... تكن مما يغيظك في ازدياد

سرعة الغضب وبطؤه

قيل: أسرع الناس رضا أسرعهم غضبا، كالحطب أسرعه خمودا أسرعه وقودا.

وكان بعض الناس يقول: أعوذ بك من غضب من لا يكاد يغضب، وأعوذ بك من غضب امرأة قادرة وذي قوة قاهرة.

الحثّ على ملأمة النّاس

قال أبو العتاهية:

ساهل النّاس إذا ما غضبوا ... وإذا عزّ أخوك فهن

قال محمود الورّاق:

دار الصديق إذا استشاط تغضّبا ... فالغيظ يخرج كامن الأحقاد

ولربّما كان التغضّب باحثا ... لمثالب الآباء والآجداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت