فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 1306

من عزم على الهرب فعرض له ما صرفه

قد تقدّم خبر عبد الملك حين هرب من الطاعون في هذا الفصل، وأراد رجل من أهل البصرة أن يهرب من الطاعون، فركب حمارا له ومعه غلام يتبعه فسأله أن يرتجز، فقال:

لن يسبق الله على حمار ... ولا على ذي منعة طيّار

قد يصبح الله أمام الساري

فقال صدقت، وحطّ رحله ومات فيمن مات.

كثرة الوباء

كثر الموت سنة بالبصرة فقيل للحسن: ألا ترى؟ فقال: ما أحسن ما صنع ربّنا، أقلع مذنب وأنفق ممسك ولم يغلط بأحد. وإذا قيل له: قل الموت يقول: ما يبقى أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت