فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 1306

الرخصة في تزويج الأم

روي أن النبي صلّى الله عليه وسلّم خطب إلى سلمة بن هشام أمة ضباعة بنت عامر وزوج علي بن

الحسين أمه سلافة الكابليّة مولى له ليحيى سنة في الإسلام. وممن زوّج أمه عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد.

المستنكف من تزويج أمه

تزوج مروان أم خالد بن يزيد فلاحاه يوما، فقال له: يا ابن الرطبة. فقال: مخبر.

مختبر ثم دخل على أمه فقال: إنت جلبت عليّ هذا، وأنشدها هجاء فيه:

أما رأيت خالدا يهمه ... إن سلب الملك ونيكت أمّه

فقالت: دعه لي. فلما علمت أن مروان قد امتلأ نوما عمدت إلى مخدة فوضعتها على أنفه فمات.

وكان رجل قاعد على باب داره وعنده صديق له ورجل يدخل الدار ويخرج فقال له:

من هذا؟ فقال: زوج أخت خالتي:

المعيب بتزويج أمّه

قيل لأعرابي: إن فلانا زوج أمه وأخذ مهرها فأيسر به. فقال: أعوذ بالله من بعض الرزق وقال الجاحظ معنى قول القائل يا ماص بظر أمه يعني يا آكلا مهر أمه من غير أبيه قال شاعر:

ربّ حلال أكله ... أقبح من نجس الدبر

من ظنّ مهر أمه ... جبرا له فلا جبر

وعاتب الصاحب رجلا قد زوّج أمه فقال له: ما في الحلال بأس، فقال: كذا أحب أن تكون لغة كل من أحب أن تناك أمه، ثم قال فيه:

زوجت أمك يا أخي ... إلى الرجال على طبق

وقال:

عذلت بتزويجه أمه ... فقال فعلت حلالا يجوز

فقلت حلالا كما قد زعمت ... ولكن سمحت بصدع العجوز

قال ابن طباطبا:

قل للمزوج أمّه ... يا أكبر الناس همّه

أجلّ مجد تحامي ... عليه تسكين علمه

كفيت أمّك أمرا ... من الأمور المهمّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت