فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1306

ضواية الولد من بنات العمّ

روي في الخبر اغتربوا لا تضووا.

قال شاعر:

وقد يضوى وليد الأقارب

ونظر عمر رضي الله عنه إلى قوم من قريش صغار الأجسام فقال: ما لكم صغرتم؟

قالوا قرب أمهاتنا من آبائنا قال صدقتم اغتربوا فتزوجوا في البعداء فانجبوا.

قال شاعر:

ليس أبوه بابن عمّ أمه

وقال آخر:

أنذر من كان بعيدا لهم ... تزويج أولاد بنات العم

فليس ناج من ضوى وسقم

وقال العتبي: تزوج أهل بيت بعضهم في بعض فلما بلغ البطن الرابع بلغ بهم الضعف إلى أن كانوا يحبون حبوا لا يستطيعون القيام ضعفا. وفي ضده قال أزدشير:

تزوجوا في الأقارب فإنه أمس للرحم وأثبت للنسب وهذا مبنيّ على مذهب المجوس.

أولى الأبوين بتفقّد الولد

تنازع أبو الأسود الدؤلي وامرأته في ابن لهما وكل واحد منهما يقول أنا آخذه، فقال:

أبو الأسود حملته قبل أن حملته ووضعته قبل أن وضعته، فقالت امرأته حملته خفّا وحملته ثقلا ووضعته شهوة ووضعته كرها. وكان حجري فناءه وبطني وعاءه وثديي سقاءه. فدفع الولد إلى أمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت