فهرس الكتاب

الصفحة 625 من 1306

وقال المتنبي:

أبدو فيسجد من بالسّوء يذكرني ... ولا أعاتبه صفحا وإهوانا

وقيل لأعرابي: كيف فلان فيكم؟ فقال: إذا حضر هبناه وإن غاب اغتبناه. قال:

ذاك هو السيد فيكم.

من نظره ينبئ عن عداوته

وقال زهير:

الودّ لا يخفى وإن أخفيته ... والبغض تبديه لك العينان

وقال آخر:

ستور الضمائر مهتوكة ... إذا ما تلاحظت الأعين

وذكر أعرابي قوما فقال: ما زالت عيون العداوة تتجهم فتمجها أفواههم وأسباب المودة تخلق من قلوبهم فتخرس عنها ألسنتهم حتى ما لعداوتهم مزيد.

العداوة المستورة والتحذير منها

قال الشاعر:

وفينا وإن قيل اصطلحنا تضاغن ... كماطر أوبار الجراب على النشر

وقال آخر:

وقد ينبت المرعى على دمن الثّرى ... وتبقى حزازات النّفوس كما هيا

وقال أبو نواس:

كمن الشنآن فيه لنا ... ككمون النّار في حجره

وقال المتنبي:

وإنّ الجرح ينفر بعد حين ... إذا كان البناء على فساد

وقيل هدنة على دخل وجماعة على أقذاء.

قال شاعر:

ومستخبر عنّا يريد لنا الرّدى ... ومستخبرات والعيون سواجم

وفي كتاب كليلة: لا تأمنن عدّوك على مكنون سرّك فكمون عداوته ككمون الجمر في الرماد إذا وجد فرصة اشتعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت