فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1306

هجاء وقح

قيل: فلان يعد الحياء جنّة والوقاحة جنّة، هو أوقح من الدهر، وجه صلب ولسان خلب.

قال شاعر:

يا ليت لي من جلد وجهك رقعة ... أقدّ منها حافرا للأشهب

قال منصور بن ماذان: الصخر هش عند وجهك في الوقاحة ومن الأبيات الرائقة الرائعة التي لا أرتاب لها:

أن يعجزوا أو ينجلوا ... أو يغدروا لم يحفلوا

وغدوا عليك مرجّلين ... كأنّهم لم يفعلوا

قال الناجم:

لك عرش مثلّم من قوار ... ير ووجه ململم من حديد

مدح الوقاحة

قال علي رضي الله عنه: قرنت الخيبة بالهيبة والحياء بالحرمان والفرصة تمرمر السحاب.

قال شاعر:

إذا رزق الفتى وجها وقاحا ... تقلّب في الأمور كما يشاء

ولم يك للأمور ولا لشيء ... يعالجه له فيه عناء

وقال معاوية لعبد الله بن جعفر رضي الله عنهم: ما اللذة؟ فقال: ترك الحيا واتباع الهوى.

الشّاكي حياءه

قال العتابي: فيّ خصلتان اعتقلتاني عن كثير من المنافع حصر مقيد بالحياء وعزة نفس شبيهة بالجفاء.

قال أبو الأسود:

وأعطيت حظّا من حياء وأشتكي ... من العجز ما لم يبد للنّاس عائبه

وقال آخر:

لساني وقلبي شاعران كلاهما ... ولكنّ وجهي مفحم غير شاعر

قال العبّاس بن الأحنف:

من راقب النّاس مات غمّا ... وفاز باللذّة الجسور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت