وقال الزبير:
جبلوا على إكرام مبغضهم ... وعلى التّهاون بالذي يهوى
تأسّف من هجر محبوبه
قال شاعر:
لو كنت عاتبة لسكّن عبرتي ... أملي رضاك وزرت غير مجانب
لكن مللت فلم تكن لي حيلة ... صدّ الملول خلاف صدّ العاتب
قال البحتري:
وكنت أرى أنّ الصّدود الذي مضى ... دلال فما أن كان إلا تجنّبا
فوا أسفي حتى م اسأل مانعا ... وآمن خوّانا وأعتب مذنبا
عدم الثقة بالمحبوب
قال المجنون:
فأصبحت من ليلى الغداة كقابض ... على الماء خانته فروج الأصابع
وله:
فأصبحت من ليلى الغداة كناظر ... مع الصّبح في أعقاب نجم مغرب
شكوى الحبيب لهجرانه بعد ذهابه
: أبكى الذين أذاقوني مودّتهم ... حتّى إذا أيقظوني للهوى رقدوا
قال ابن الجهم:
أزحن رسيس القلب عن مستقرّه ... وألهبن ما بين الجوانح والصدر
ألا قبل أن يبدو المشيب بدأنني ... بيأس مبين أو جنحن إلى الغدر
وقال جرير لبعض من صحبه: من أشعر العرب؟ قال: كثيّر في قوله:
وأدنيتني حتّى إذا ما ملكتني ... بقول يحلّ العصم سهل الأباطح
تناءيت عنّي حين لا لي حيلة ... وغادرت ما غادرت بين الجوانح
قال بل قول هشام:
أشرعت لي موردا أعيت مصادره ... فلست أدري أأمضي فيه أم أقف