فهرس الكتاب
الصفحة 107 من 407
فالإحياء، والإماتة، هنا مجاز في العلم والجهل، وأن المقصود من الآية، تفاوت ما بين الحالتين، بين من أحياه الله تعالى بالعلم، وبين من أماته الله تعالى بالجهل، كما أن من كان في الظلمة ليس حاله كحال من هو في النور، يتصرف ويتقلب.
حجم الخط: