فهرس الكتاب
الصفحة 66 من 407
استعارة المحسوس للمعقول
وهذا كقوله تعالى: (وَزُلْزِلُوا) فأصل الزلزلة التحريك بالعنف والشدة، ثم يستعار لشدة ما نالهم من العذاب.
فالزلزلة حقيقتها هي الاضطراب في الأجسام، وقد استعيرت ههنا للفشل والاضطراب في الأحوال، والجامع بينهما هو تغير الأحوال
حجم الخط: