فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 407

(ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ(1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4)

وقد يرد الإظهار على جهه الإنكار وشدة الغضب والتهكم بحالهم والتعجب من عنادهم وجحدهم، وهذا كقوله تعالى: (ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ(1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا)

ثم قال بعد ذلك (وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ(4)

والغرض هو إفراط النكير عليهم والتعريض بأنهم الكفرة حقا أهل التمرد الذي لا شك فيه، والمراء الذي لا مدفع له، وفي التنزيل كثير من هذا، ليدركه من كان له ذهن حاضر وفؤاد حديد وحظي من الله بتوفيق وألقى السمع وهو شهيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت