(الإلهاب والتهييج)
وهما عبارتان عن الحثّ على الفعل لمن لا يخلو عن الإتيان به، وعلى ترك الفعل لمن لا يتصور منه تركه، ومثاله قوله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ(65)
وقوله تعالى: (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ(66)
(فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ(2)
وقوله تعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا) [سورة الروم: 30]
وقوله: (فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ) [سورة هود: 112]
وقوله تعالى (فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ(35) [سورة الأنعام: 35]
فهذا كله وارد على جهة الحث لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم والتحذير له عن مواقعة هذه الأفعال.