فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 407

(الإلهاب والتهييج)

وهما عبارتان عن الحثّ على الفعل لمن لا يخلو عن الإتيان به، وعلى ترك الفعل لمن لا يتصور منه تركه، ومثاله قوله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ(65)

وقوله تعالى: (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ(66)

(فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ(2)

وقوله تعالى: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا) [سورة الروم: 30]

وقوله: (فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ) [سورة هود: 112]

وقوله تعالى (فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ(35) [سورة الأنعام: 35]

فهذا كله وارد على جهة الحث لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم والتحذير له عن مواقعة هذه الأفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت