فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 407

فيحتمل أن يكون الخطاب للرسول صلّى الله عليه وسلّم وهذا هو الأصل، ويحتمل أن يكون على جهة العموم من غير تعيين. ويكون المعنى إن حال أصحاب الفيل، وحال المجرمين، قد بلغا مبلغا عظيما في الظهور، بحيث لا يختص به مخاطب، لبلوغهما في الانكشاف كل غاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت