فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 407

فيمكن أن يقال إن وجه المجاز ههنا، تسمية الشيء باسم ضدّه، وإذا جاز إطلاق اللفظة الواحدة على الضدّين في لسانهم، كإطلاق الحنيف على المعوجّ، والمستقيم، والسّدفة على الضوء، والظلام، جاز إطلاق السيئة على جزائها كما يطلق عليها نفسها، ويمكن أن يقال: إن هذا من باب التشبيه في المجاز، لأن جزاء السيئة، يشبهها في كونها سيئة، بالنسبة إلى من وصل إليه ذلك الجزاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت