ومن المواضع التي تحتمل أن يكون المحذوف فيها، إما المبتدأ، وإما الخبر قوله تعالى: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ)
فيحتمل أن يكون المبتدأ محذوفا، وتقديره فأمري صبر جميل، ويحتمل أن يكون من باب حذف الخبر، وتقديره فصبر جميل أجمل، وحذف الخبر وإن كان واردا على جهة الكثرة، لكن حذف المبتدأ ههنا يكون أبلغ، لأن الآية وردت في شأن «يعقوب» فلابد من أن يكون هناك اختصاص به، فإذا كان تقديره فأمري صبر جميل كان أخص به وأدخل في احتماله للصبر واختصاصه به