فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 407

(تنبيه)

اعلم أن في الاستعارة ما يكون معدودا في التهكم، وحاصل الاستعارة التهكية، أن تستعمل الألفاظ الدالة على المدح في نقائضها من الذم والإهانة تهكما بالمخاطب، وإنزالا لقدره، وحطا منه وهذا كقوله تعالى: (إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ) [سورة هود: 87] مكان نقيضهما من السفيه الغوي وقوله تعالى: (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) بدل قوله أنذرهم، لأن البشارة إنما تستعمل في الأمور المحمودة، والمراد ههنا العذاب والويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت