قال تعالى في المرة الأولى: إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ) لما أنكروا وكذبوا، وفي الثانية إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ) تأكيدا بحرفين لما ازداد إنكارهم وتكذيبهم، ويسمى الأول من الأخبار «ابتدائيا» لما كان الغرض به مطلق الخبر من غير تعرض لما وراءه، ويسمى الثاني «طلبيا» لما كان المقصود به الطلب، فيؤكد تقريره في النفس ويوضحه، ويسمى الثالث «إنكاريا» لما كان المطلوب منه وجوب تأكيده بالحروف لأجل إنكاره.