فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 407

قال تعالى في المرة الأولى: إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ) لما أنكروا وكذبوا، وفي الثانية إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ) تأكيدا بحرفين لما ازداد إنكارهم وتكذيبهم، ويسمى الأول من الأخبار «ابتدائيا» لما كان الغرض به مطلق الخبر من غير تعرض لما وراءه، ويسمى الثاني «طلبيا» لما كان المقصود به الطلب، فيؤكد تقريره في النفس ويوضحه، ويسمى الثالث «إنكاريا» لما كان المطلوب منه وجوب تأكيده بالحروف لأجل إنكاره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت