فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 407

مثّل حال من تلبس بالشرك واعتقده وشرح به صدره، بمنزلة من سقط من السماء فقطعته الطير، أو أبعدته الريح في أبعد ما يكون وأقصاه، شبه الشرك في بعده، وتلاشيه، وبطلانه، وزواله، بهذه الأمور التي هي النهاية في البعد والبطلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت