فهرس الكتاب
الصفحة 349 من 407
فجرد التشبيهين عن العاطف؛ لأنه مثّل حاله بعد التلاوة مثل حاله قبلها فقوله (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها) مؤكد لما قبله
وقوله (كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا) مؤكد لما قبله أيضا، فلهذا جاءتا من غير عاطف.
حجم الخط: