الضرب الثاني في مقابلة الشيء بضده من جهة معناه دون لفظه
ومثاله قوله تعالى: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا)
فقوله (يهدي) و (يضل) من باب الطباق اللفظي، وقوله (يشرح صدره) مع قوله (يجعل صدره ضيقا حرجا) من الطباق المعنوي، لأن المعنى بقوله (يشرح) يوسعه بالإيمان ويفسحه بالنور حتى يطابق قوله (ضيقا حرجا) .