فانظر إلى هذه اللفظة الجميلة كم يندرج تحتها من المعاني التي لا يمكن حصرها، ولا ينتهى أحد إلى ضبطها، فأين هذه عما أثر عن العرب من قولهم «القتل أنفى للقتل» .
وقد تميزت الآية عنه بوجوه ثلاثة، أما أولا فلأن قوله: (الْقِصاصِ حَياةٌ) لفظتان، وما نقل عنهم فيه أربع كلمات.
وأما ثانيا فالتكرير فيما قالوه، وليس في الآية تكرير.
وأما ثالثا فلأنه ليس كل قتل نافيا للقتل، وإنما يكون نافيا إذا كان على جهة القصاص، وكم في القرآن من هذا القبيل.