فانظر إلى استعارة مد العين لإحراز محاسن الدنيا والشغف بحبها، والتهالك في جمع حطامها، والشح بما ظفر به منها وبين المد للعين، وهذه الأشياء، من الملائمة، والتناسب ما لا يخفى على أهل الكياسة، وهكذا قوله تعالى: (زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا)
فاستعار الزهرة لما يظهر من زينة الدنيا ورونقها، وإدراك لذاتها كالزهر إذا تفتح وأعجبت غضارته وحسن بهجته.