وعلامة موافقة مذهب الأئمة ـ أبي حنفية ومالك والشافعي، رضي الله عنهم ـ لمذهبنا (و) ، ومخالفتهم (خ) ، وموافقة الحنفية (وهـ) ، والمالكية (وم) ، والشافعية (وش) ، والظاهرية (وظ) ، والمعتزلة (ع) ،والاشعرية (ور) ,ومخالفة أحدهم حذف (الواو) .والمراد بـ (القاضي) أبو يعلى، من أئمة أصحابنا. [1]
8 -الاستفادة من جهود السابقين والرجوع إلى المصادر الأصلية وتنوعت مناهج المؤلفين في التوثيق والأخذ من تلك المصادر وتقدم في الدراسة التحليلية. ولم تقتصر استفادة المؤلفين من جهود من سبقهم من العلماء، بل تصدى ذلك إلى الاستفادة من علماء عصرهم كما فعل الأصفهاني من استفادته من العضد، وابن السبكي من شراح المنهاج.
9 -وضع خلاصة لبعض الموضوعات في نهاية الفصل أو الباب وتقدم ذكر ذلك. وهذا المنهج العلمي السابق يمكن إبراز ملامحه فيما يلي:
1 -التعريف بالمصطلحات.
2 -البدء بالقاعدة الأصولية مع بيان أدلتها.
3 -ذكر الخلاف في المسألة أن كانت خلافية وبيان تحرير محل النزاع فيها.
4 -الترجيح.
5 -ذكر بعض الفروع الفقهية التي تندرج تحت هذه القاعدة.
وهذا هو الغالب في الكتب المؤلفة في هذا القرن التي الفت على منهج الجمهور وتقدم.
(1) - أصول الفقه لابن مفلح:1/ 5 - 9.