،وممن استدل به وكانت صفة بارزة: كابن مفلح في أصوله [1] ،وصدر الشريعة [2] ،والزركشي في البحر [3] ،والسغناقي في الكافي [4] .
ومع قوة الاحتجاج بالإجماع إلا أن العلماء جعلوه في المرتبة الثالثة بعد الكتاب والسنة و إن وجد أن بعضهم قدمه كما عند الزركشي في البحر. [5]
وأما قول الصحابي:
وهو من الأدلة النقلية والمراد به هو: الذي لم يذكروا له مخالفًا أو موافقًا من الصحابة الآخرين. [6]
ومن الأمثلة على استدلال الأصوليين في هذا القرن ما يلي:
1 -كما في قول شيخ الإسلام ابن تيمية: «قال ابن عباس - رضي الله عنهما - لرجل سأله عن مسألة فأجابه فيها بحديث، فقال له: قال أبو بكر وعمر، فقال ابن عباس: (يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتقولون: قال أبو بكر وعمر؟!!» . [7]
(1) - أصول الفقه:1/ 127، 134، 162.
(2) - التنقيح:1/ 214.
وانظر:1/ 214، 269، 305، 412، 2/ 13، 36.
(5) - انظر:5/ 22.
(6) - قول الصحابي للدويش:49.
(7) - رفع الملام:43 - 44.