-ثانيًا: التأليف على استقلال في القواعد اللغوية وربطها بالفروع الفقهية مع تميز في العرض وكيفية بناء الفروع على الأصول، كما صنع الإسنوي في كتاب الكوكب الدري. [1]
-ثالثًا: رجوعهم إلى مراجع لغوية، كتهذيب اللغة، والخصائص، والصحاح، ومعجم مقاييس اللغة، وتقدم ذكر ذلك عند مراجع كل كتاب مما تقدم. بل تجد هناك مجموعة من المصادر اللغوية كما عند الزركشي في تشنيف المسامع. [2]
-رابعًا: الاستدلال باللغة: بناء على ما تقدم، فلا ينكر استدلال أهل الأصول باللغة.
سواء في المسائل الناشئة عن اللغة العربية التي بحثت في أصول الفقه كمسائل الأمر والنهي والحقيقة والمجاز وغيرها، أو بقية المسائل، وقد تنوعت طرق استدلالهم باللغة في كتبهم.
فتارة تجدهم ينقلون حكاية الإجماع عن أهل اللغة ومن ذلك استدل صدر الشريعة باللغة كما في مسألة أقل الجمع
(1) - وقد ألف في ذلك الموضوع رسائل علمية منها:
1 -... الدرس اللغوي والنحوي في كتاب الإحكام لابن حزم، لعلاء عبد علي وناس، ماجستير بالعراق.
2 -... البحث اللغوي والنحوي عند الجويني، لهادي أحمد فرحان، ماجستير ببغداد.
3 -... البحث النحوي واللغوي عند الغزالي، لحاتم حمدان الشجيري، دكتوراه ببغداد.
ومن الكتب:
1 -أثر اللغة في اختلاف المجتهدين. لعبدالوهاب عبدالسلام.
(2) - راجع من البحث ص:735.